وصفت الأمم المتحدة، على لسان رئيس مجموعة العمل الإنسانية يان ايغلاند، انقطاع المياه عن قرابة 5.5 ملايين نسمة في دمشق بأنها «جريمة حرب».

ورأى إيغلاند، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن «من الصعب معرفة الجهة المسؤولة عن هذا الوضع»، معقّباً بأن فريق الأمم المتحدة «يريد التوجه إلى هناك والتحقيق في ما حدث، لكن قبل كل شيء يريد إعادة ضخ المياه».

من جهته، رحّب المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بالمفاوضات التي يفترض أن تعقد أواخر الشهر الجاري في العاصمة الكازاخية، أستانة، برعاية روسيا وتركيا. وأوضح للصحافيين أن «كافة الجهود التي تعزز وقف المعارك وتساهم في الإعداد للمفاوضات (بإشراف الأمم المتحدة) في جنيف، في شباط، مرحّب بها بالتأكيد»، مضيفاً أن الأمم المتحدة تنوي المشاركة في محادثات أستانة.
(الأخبار، أ ف ب)