طالبت وزارة الخارجية السورية، في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات فورية لـ«معاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية»، على خلفية الغارات الإسرائيلية على محيط المزة العسكري في دمشق.


وأشارت إلى أن هذا العدوان «يأتي في سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية على سيادة واستقلال سوريا... والتي ما كان لها أن تقع لولا الدعم المباشر من الإدارة الأميركية الراحلة وقيادات فرنسية وبريطانية».
وقالت إن «جميع الاعتداءات التي قامت بها (إسرائيل) على سوريا تزامنت مع الهزيمة التي مُنيت بها المجموعات الإرهابية المسلحة»، مذكّرة بـ«الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة عبر خط فصل القوات في الجولان... وتزويد (إسرائيل) لحلفائها الإرهابيين وخاصة (جبهة النصرة) بكل أنواع الأسلحة الإسرائيلية، ومعالجة ما يزيد على الألف وخمسمئة مصاب». وختمت بتجديد «تحذيرها لـ(إسرائيل) للتوقف عن شنّ العدوان تلو الآخر»، مؤكدة أن سوريا «لن تتوقف عن ممارسة التزاماتها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب، بما في ذلك القرار 2253».
(الأخبار، سانا)