أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أمس، إعدام المعتقلين البحرينيين الثلاثة. وقال إن حكام البحرين يتحملون مسؤولية تبعات خطواتهم المتطرّفة.

وأشار قاسمي إلى أن «غياب الشفافية في سير المحاكمة غير العادلة لهؤلاء المواطنين الثلاثة، أمر أجمعت عليه الأوساط الدولية والحقوقية وكل المنظمات الشعبية في أرجاء العالم».

كما أكد أن «النظام البحريني، بهذه الخطوة الطائشة، أظهر مرة أخرى أنه لا يبحث عن حلّ سلمي وفتح طريق لإنهاء الأزمة البحرينية»، موضحاً أنه «يصرّ دائماً على اتباع الحل الأمني والقمعي وأعمال القتل الوحشية للمحتجين العزل». وفيما لفت إلى أن الشعب البحريني وزعماءه السياسيين والدينيين والأوساط الدولية يؤكدون على حلّ الأزمة البحرينية، عبر الحوار، فقد أضاف إن «النظام البحريني يغلق الطريق أمام أي نوع من التفاوض والحوار السياسي، يوماً بعد يوم، ويسوق البلاد نحو انسداد سياسي».
(الأخبار)




حزب الله: الإعدام يقود نحو مستقبل مجهول

أدان حزب الله «الجريمة التي ارتكبتها السلطات البحرينية»، مضيفاً إنّ المسؤولية يتحملها «النظام البحريني والأنظمة العربية والدول الغربية التي تقدم له الدعم والحماية، وهي جزء من الجريمة الكبرى التي يرتكبها هذا النظام بحق الشعب البحريني، من خلال مصادرة حقوقه القانونية والمدنية وفرض حالة من الإرهاب والقمع، وصولاً إلى القتل الممنهج في السجون بالتعذيب ومن ثم بالإعدام».
واعتبر حزب الله أن «الصمت المطبق الذي يعم العرب والعالم إزاء هذه الجرائم، وتواطؤ وسائل الإعلام في تغييب هذا الإهدار لحياة الناس وكراماتها على أيدي النظام البحريني، يجب أن يكون محل إدانة واستنكار كل القوى الحية في مجتمعاتنا وفي أمتنا، ويجب أن يقابله أوسع حملة تضامن من الأصوات الحرّة مع هذه الدماء البريئة ومع تضحيات الشعب البحريني المظلوم، لإيصال صوته المقموع وكشف فظاعة الممارسات التي ترتكب بحقه».
وقال البيان: «لقد بات من الواضح أن عملية الإعدام هذه سوف تطيح أي فرصة لإيجاد حلول سياسية للأزمة في البحرين، وسوف تقود البلاد نحو مستقبل مجهول بما يهدد الاستقرار في البحرين نفسها وفي المنطقة كلها»، خاتماً: «إننا في حزب الله، إذ نقدم أحر مشاعر العزاء لأهالي الشهداء الثلاثة، وللشعب البحريني المكلوم وقيادته الصابرة الواعية، فإننا على يقين بأن هذا الشعب سيواصل نضاله حتى تحقيق كل المطالب المشروعة والمحقة التي ينادي بها منذ سنوات».