دمشق ــ الأخبار

دخل الجيش السوري أطراف بلدة عين الفيجة، في ريف دمشق الغربي، وسط تغطية الطائرات الحربية التي كثّفت غاراتها على مواقع المسلحين في البلدة. وبالتزامن مع تقدّم الجيش، قام مسلحو «جبهة النصرة» بإحراق المنازل في البلدة، وسط توقعات بانسحابهم خلال وقت قصير تحت وطأة الضغط العسكري، حسب مصادر ميدانية.

وبحسب هذه المصادر، فإن الاشتباكات مستمرة، إثر سيطرة الجيش على وادي تمامة ومعبر أبو سالم، ما يعني تضييقاً جديداً على مسلحي المنطقة يقطع خطوط إمدادهم ويفصل قرية إفرة عن قرى وادي بردى. وقدّرت خسائر المسلحين في عين الفيجة وعين الخضرة بالعشرات، من بينهم حمود دوكة، أحد مسلحين «النصرة» في رنكوس. وكان المسلحون قد فجّروا ثلاث عبوات ناسفة داخل مبنى عين الفيجة، صباح أمس، في تصعيد جديد. يذكر أن أحياء عدة من العاصمة السورية قد شهدت ضخّاً للمياه، أمس، بحسب جداول وزعتها مؤسسة المياه خلال وقت سابق، منذ قطع المياه عن دمشق من قبل المسلحين، قبل أكثر من شهر.