دمشق ـ الأخبار

شهد وادي بردى، غربي دمشق، مفاوضات متواصلة أمس، بحضور وفد الأمم المتحدة واللجان المرافقة له، من دون أن تثمر الاتصالات في الوصول إلى اتفاق نهائي. وكان من بين بنود الاتفاق التي رفضها الجيش السوري، خروج المسلحين من المنطقة على دفعات، خلال 6 أشهر، إذ أصرّ الجيش على حسم المسلحين خيارهم بالخروج الفوري أو المواجهة العسكرية.

كما رفض الجيش دخول ورش الصيانة إلى عين الفيجة، في ظل وجود المسلحين في المنطقة، ما يعني رفض إقرار وقف إطلاق النار قبل الوصول إلى اتفاق نهائي. وكان الجيش قد تمكن في وقت سابق من قطع إمدادات المسلحين وحصارهم في كل من قرى كفر الزيت ودير مقرن وعين الفيجة. وبحسب مصادر ميدانية، فإن قوات الجيش تتركز في رؤوس القلاع على بعد 500 متر شمالي نبع الفيجة، كما وصلت القوات البرية إلى «الدوار التحتاني»، على بعد 700 متر، شرقي النبع. ومن المتوقع أن يتم إقرار اتفاق نهائي خلال الساعات القادمة، بوساطة ألمانية، تحت مظلة الأمم المتحدة، فيما لو نفذ مسلحو وادي بردى شروط الجيش لإقرار الاتفاق.