سيطرت «جبهة فتح الشام (جبهة النصرة)» على نقاط ومعبر حدودي لـ«حركة أحرار الشام الإسلامية» في ريف إدلب الغربي، واعتقلت عدداً من المقاتلين فيها واستولت على كميات من الأسلحة والآليات في خلاف هو الأكبر بين التنظيمين بعد حالة الانسجام في ريف إدلب.


وهاجمت «فتح الشام» نقاطاً لـ«الأحرار» في بلدة الزعينية ودركوش وبداما ومعبر خربة الجوز غرب إدلب، وسيطرت على كامل النقاط بعد اشتباكات استمرت ساعات عدة. وقال قائد «أحرار الشام» في حلب وريفها الفاروق أبو بكر إنّ «فتح الشام ترد الجميل للحركة التي رفضت الذهاب الى الأستانة لمنع عزل الجبهة بالهجوم على حواجز ومقار الأحرار». وذكر ناشطون معارضون أنّ سبب الخلاف يعود إلى «اعتقال الحركة مقاتلاً من (فتح الشام) من الجنسية العراقية، تبيّن خلال التحقيق معه أنه شارك بالاتفاق مع أبو البتار (أمير جبهة فتح الشام) في الساحل بالسطو على مقر للحركة في ريف اللاذقية، وسرقة الأسلحة منه واحتجاز عناصر بداخله قبل أسبوعين». وأفاد معارضون بأنّ عملية اعتقال الحركة لـ«المهاجر العراقي» تمّت قبل 4 أيام عند معبر خربة الجوز، إلا أن «الجبهة» نفذت هجومها بعد انقضاء المهلة المحددة.
وعلمت «الأخبار» أنّ طريق دركوش ــ خربة الجوز مقطوع نتيجة انتشار الحواجز للطرفين في مناطق سيطرتهما، في وقت شهدت فيه مناطق باب الهوى وسرمدا وسراقب وجبل الزاوية استنفاراً للطرفين وحركة منع تجوال للمدنيين على خلفية التطورات، باستثناء تسيير دوريات للقوة التنفيذية التابعة لـ«جيش الفتح» من دون أي تدخّل.