جدد الرئيس السوري بشار الأسد تأكيده أن أيّ تحرك لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مجال مكافحة الإرهاب في سوريا، ينبغي أن يكون من خلال الحكومة السورية، مؤكداً أن دمشق تعتبر وضع ترامب لأولوية مكافحة الإرهاب أمراً واعداً.

ورأى في مقابلة مع موقع «ياهو نيوز» الالكتروني، نشرت نصها وكالة «سانا» الرسمية، في معرض ردّه على سؤال حول ترحيب دمشق بالتعاون مع واشنطن، أن «الأميركيين في حال كانوا صادقين، فإننا نرحّب بهم بالطبع كأي بلد آخر يريد محاربة الإرهابيين وهزيمتهم.

بالطبع نستطيع أن نقول هذا دون تردد»، مضيفاً: «لا تستطيع التحدث عن إرسال قوات إذا لم تكن صادقاً، إذا لم يكن لك موقف سياسي واضح، ليس فقط حيال الإرهاب بل أيضاً حيال سيادة سوريا ووحدتها».
ولفت إلى أن فكرة إقامة مناطق آمنة للسوريين غير واقعية على الإطلاق، والخيار الأكثر استقراراً و«أكثر قابلية للحياة وعملية وأقل كلفة، هو أن يكون هناك استقرار وليس مناطق آمنة»، عبر «وقف تدفق الإرهابيين ودعمهم». ورأى أن أيّ تعاون روسي ــ أميركي يمتلك أهمية جوهرية لمسألة التسوية السورية وغيرها من المسائل.
(الأخبار)