بدأ تنظيم «داعش» يوم أمس، بضخ كميات كبيرة من مياه نهر الفرات عبر محطة ضخ البابيري باتجاه مناطق ريف حلب الشرقي، ما يهدد بإغراق عدد من القرى وإلحاق الضرر بالأهالي والأراضي الزراعية والمرافق الخدمية، في ما يبدو أنه محاولة لعرقلة تقدم الجيش السوري على هذا المحور.


وأفادت وكالة «سانا» بأن محافظة حلب أرسلت فريقاً فنياً وعمالاً وآليات ثقيلة إلى مناطق الريف الشرقي، للعمل على تحويل مجرى المياه والتخفيف من الأضرار. ونقلت عن محافظ حلب حسين دياب، قوله إن «كل الشركات العامة الإنشائية والمؤسسات المعنية في حالة استنفار للقيام بكل الخطوات اللازمة للتخفيف من الأضرار»، مؤكداً أن «الورشات تمكنت من معالجة العديد من الاختناقات في جسم القناة الرئيسية، والعمل وفق الحاجة بالتنسيق مع وحدات الجيش في المنطقة».
وكان «داعش» قد أعاد قطع المياه بنحو كامل عن محافظة حلب، قبل أيام، من مصدرها الرئيسي في منطقة الخفسة، بعد أقل من 24 ساعة على عودتها.
(الأخبار، سانا)