شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن مهمة قوات بلاده العسكرية في سوريا تتمثل في الحفاظ على السلطة الشرعية والحرب ضد الإرهاب. ولفت في كلمة له، خلال اجتماعه مع عدد من القادة العسكريين، إلى أن بلاده «لا تريد التدخل في شؤون سوريا الداخلية»، مشيراً إلى أن «الاستعجال في التوصل إلى تسوية سياسية سيزيد فرص القضاء على الإرهاب الدولي».


وقال إن حوالى أربعة آلاف مسلح من جنسيات روسية، وخمسة آلاف آخرين يحملون جنسيات من عدة دول من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة، يقاتلون في سوريا. وأضاف أن محادثات أستانة كانت إحدى نتائج العملية العسكرية الروسية، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم على مسار الحل السياسي عبر المباحثات الجارية في جنيف.
وأشار إلى قلق بلاده إزاء مؤشرات لـ«انقسام طائفي» في سوريا، محذراً من «عواقب سلبية» لهذا التوجه. ولفت إلى أن سوريا «لطالما كانت دولة علمانية ومتعددة الطوائف والقوميات»، مضيفاً أن «الحفاظ على وحدة الأراضي السورية مسألة تعود للسوريين أنفسهم، ويجب حلّها من دون أي تدخل خارجي».
(الأخبار، تاس)