قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي ايزنكوت، إعادة تنظيم بنية الحرب الإلكترونية، على أن يكون بناؤها بما يماثل ذراعي البحر والجو، إذ سيكون «قسم السايبر» مسؤولاً عن تفعيل القوة في كل ما يتعلق بمجال الشبكة العنكبوتية.

وبعد دراسة حول تشكيل قيادة لـ«السايبر» وتنصيب جنرال في قيادته، قرر الجيش في النهاية إقامة ذراع بصلاحيات متعددة، يقوده ضابط رفيع المستوى، يكون مسؤولاً عن مجالات السايبر كلها بما فيها مجال «حماية السايبر» الخاضع لوحدة التنصت، إضافة إلى «مجالات الهجوم» وجمع المعلومات وتخطيط العمليات ذات الصلة بالشبكة العنكبوتية.

ويعتزم جيش العدو استكمال إقامة هذه الذراع في السنتين المقبلتين، على أن يتم بعد نحو سنة البدء في استخلاص العبر، من أجل فحص البنية الجديدة ومدى تحسينها نشاط السايبر في الجيش.
وحول خلفية هذه الخطوة، نقلت صحيفة «هآرتس» عن ضابط رفيع قوله إن الجيش أدرك أن مجال السيبر يحتم علاجاً يختلف عن المتبع اليوم، ولكنه لم يحدد إن كانت ذراع السايبر ستخضع لسلاح الاستخبارات أو الاتصالات. لكن يبدو أن ذلك سيتقرر عبر طاقم مشترك يضم نائب رئيس الأركان، الجنرال يائير جولان، ورئيس شعبة التخطيط، الجنرال نمرود شيفر، وآخرين.
وشيفر، أكد في كلمة أمام مؤتمر «هرتسيليا» قبل أيام، أن إسرائيل «كانت قد أدركت واستثمرت وأصبحت إحدى الدول العظمى في مجال السايبر في العالم».

البيت الأبيض: أوباما لم يوجه دعوة إلى نتنياهو للقائه


نفى كل من البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم أمس، الخبر الذي نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» وذكرت فيه أن الرئيس الأميركي باراك اوباما، وجه دعوة إلى بنيامين نتنياهو لزيارة واشنطن. ونقلت «هآرتس» عن مسؤول في مكتب نتنياهو، قوله إنه لم توجه أي دعوة رسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل زيارة واشنطن منتصف تموز المقبل.
في السياق نفسه، عبر مسؤول في البيت الأبيض عن أمله في أن تكون هناك فرصة قريبة يستطيع خلالها الرئيسان اللقاء، ونقلت «هآرتس» عن المسؤول الأميركي قوله إن أوباما لم يوجه أي دعوة رسمية إلى نتنياهو.
(الأخبار)