بدأ الجيش السوري تثبيت مواقعه في تدمر ومحيطها، ملاحقاً مسلحي تنظيم «داعش» قرب المدينة عند الجهة الشرقية، وباشرت فرق الهندسة تمشيط المدينة الأثرية والسكنية وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها المسلحون قبل فرارهم.


أما في ريف حلب، فقد هدأت المعارك نسبياً بعد قرار تسليم «مجلس منبج العسكري» لقرى غرب منبج إلى الجيش السوري ضمن اتفاق مع روسيا. وأكد رئيس المديرية العامة للعمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودسكوي، أمس، أن «وحدات الجيش السوري وصلت إلى المنطقة الواقعة جنوب غرب مدينة منبج التي تسيطر عليها وحدات الدفاع الذاتي الكردية». وأضاف أنّه «وفقاً للاتفاقات التي تم التوصل إليها بمساعدة من قيادة القوات الروسية في سوريا، سيتم إدخال وحدات من القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية بدءاً من يوم 3 آذار إلى الأراضي التي تسيطر عليها وحدات الدفاع الكردية». وبذلك تصبح قوات الجيش السوري على تماس أكبر مع «درع الفرات»، بينما يقتصر تماس «قوات سوريا الديمقراطية» مع «الدرع» على الريف الجنوبي لمدينة جرابلس.
وفي السياق نفسه، تابع الجيش السوري تقدمه في ريف حلب الشرقي، حيث سيطر على قرى الرفاعي والروضة في إطار عملياته للتقدم نحو نهر الفرات.
وفي الجنوب، ساد الهدوء منطقة حوض اليرموك التي دارت فيها قبل أيام معارك قاسية بين «جيش خالد بن الوليد» (المبايع لتنظيم داعش) وباقي الفصائل، إذ اكتفى مبايعو التنظيم بتثبيت نقاط تمركزهم بعد السيطرة على قرى جديدة قبل أيام. في المقابل، أُعلن عن تشكيل «غرفة عمليات حيط»، وذلك بهدف فكّ الحصار المفروض على البلدة من قبل المجموعات المرتبطة بتنظيم «داعش» ومتابعة الاعمال العسكرية ضده في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
(الأخبار)