كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أمس، عن عقد مؤتمر للمصالحة بين ليبيا واليهود الذين يعيشون فيها، وبين إسرائيل، تقرر أن يُعقد في حزيران المقبل، في جزيرة رودس اليونانية، بحضور عدد من المسؤولين الإسرائيليين والليبيين.

المؤتمر، وفق الصحيفة، تقرر بمناسبة مرور خمسين عاماً على «طرد» اليهود من ليبيا، عام 1967، ومن المقرر أن يشارك فيه وزراء وشخصيات سياسية من ليبيا وإيطاليا وبريطانيا، إضافة إلى وزراء وسياسيين ومثقفين من إسرائيل.

مع ذلك، أشارت «معاريف» إلى أن المؤتمر لن يحظى باهتمام علني من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، رغم أن من بين المشاركين وزيرين، هما: غيلا غمليئيل وأيوب قرا، إضافة إلى اللواء في الاحتياط يوم طوب ساميا.
ونقلت الصحيفة عن رئيس «الاتحاد العالمي للمهاجرين اليهود من ليبيا»، رفائيل لوزون، أن المشاركين في المؤتمر سيتداولون مسألة إقامة علاقات بين ليبيا وإسرائيل، لافتاً إلى أن الهدف هو «حوار ومصالحة على طريقة العلاقات القائمة بين إسرائيل والمغرب».
ووفق لوزون، «في كل اتصالاتي مع شخصيات ليبية، اكتشفت أنه رغم الانقسام القائم في هذه الدولة، لم أجد أي مجموعة ليبية اليوم، لا تريد إقامة علاقات مع إسرائيل. وأعتقد أن بالإمكان التوصل إلى ذلك»، وأضاف: «توجد شخصيات سياسية ليبية بارزة أرادت زيارة إسرائيل في إطار وفد رسمي، إلا أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ترددت، ولم تخرج الزيارة إلى حيز التنفيذ».
وفيما لم تنف الخارجية الإسرائيلية ما ورد على لسان لوزون، أشارت مصادر دبلوماسية إسرائيلية إلى أن «الموضوع معقد»، لافتة إلى أنه «درس في السابق الموافقة على زيارة وفد ليبي لإسرائيل، لكننا نفضل أن تكون الأمور أكثر أماناً وبلا مخاطرة».
(الأخبار)