دانت كل من باريس وأنقرة وبرلين، التفجيرين اللذين استهدفا منطقة باب الصغير في مدينة دمشق، أول من أمس، وأسفرا عن وقوع عشرات الضحايا. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان صادر عنها: «نُدين بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف زوار الأماكن المقدسة لدى منتسبي الاعتقاد الشيعي»، معربة عن تعازيها لأهالي الضحايا، وأمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.


بالتوازي، دانت وزارة الخارجية الفرنسية التفجيرين، ودعت ضامني الهدنة في سوريا، وخاصة روسيا وإيران، إلى التأكد من احترام تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن «تعاطفه مع أسر الضحايا، الذين كان الكثير منهم زواراً دينيين». وشدد في بيان على «ضرورة تقديم المسؤولين عن التفجيرين وجميع من ينفذ هجمات على المدنيين، إلى المحاكمة». ونقلت مصادر سورية أن عدد ضحايا التفجيرين ارتفع أمس إلى 74 شخصاً، في وقت تبنت فيه «هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)» في بيان رسمي، تنفيذ التفجيرين.