استقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، وفداً يضم عدداً من أعضاء البرلمان الأوروبي برئاسة نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية، خافيير كوسو.

وخلال اللقاء الذي عقد يوم أمس في دمشق، بعد زيارة الوفد لعدد من المناطق السورية، بينها ميدنة حلب، شدد الأسد على أن «السياسات الخاطئة التي انتهجتها العديد من الدول الأوروبية...

والمتمثلة بدعم التطرف والإرهاب وفرض العقوبات الاقتصادية على الشعوب، أدت إلى ما نشهده اليوم من انتشار للإرهاب وتوافد أعداد كبيرة من اللاجئين إلى تلك الدول».
في المقابل، نقلت وكالة «سانا» أن أعضاء الوفد أبدوا «عزمهم على المضي في جهودهم الهادفة إلى تصويب وجهات النظر الخاطئة، سواء على المستوى السياسي أو الشعبي، تجاه ما يجري في سوريا» إلى جانب «مواصلة العمل من أجل عودة العلاقات الدبلوماسية بين دول الاتحاد وسوريا ورفع العقوبات المفروضة عليها».
وكان كوسو قد زار دمشق والتقى الرئيس الأسد في تموز من العام الماضي، بصحبة برلمانيين اثنين أوروبيين.