قال المدير العام لـ«الهيئة العامة للجمارك في العراق» كاظم علي عبد الله، أمس، إن بلاده تخطط لفتح منافذ حدودية برية جديدة مع السعودية بهدف استئناف التبادل التجاري بين البلدين.

وكان العراق قد اتفق مع السعودية، الأحد الماضي، على عددٍ من القضايا المشتركة الخاصة بالسياسة والأمن والاقتصاد والتجارة، بعد اجتماعات عقدت بين وفدين من خارجية البلدين في الرياض.

وأوضح عبد الله، في حديثه إلى وكالة «الأناضول» التركية، أن «هناك حالياً منفذاً وحيداً (دائم) للعراق مع دول الخليج العربي، وهو منفذ سفوان مع الكويت، وهناك إرادة لافتتاح عدد من المنافذ الحدودية مع السعودية لأغراض التبادل التجاري بين البلدين». وأضاف أن «العراق يمتلك منفذاً وحيداً مع السعودية، وهو منفذ عرعر الذي يستخدم حالياً فقط لأغراض تفويج الحجاج العراقيين براً خلال موسم الحج، لهذا من الممكن فتح أكثر من منفذ جديد مع الرياض وتوسيع حجم التبادل التجاري».
واتفق الطرفان على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، مبنية على الثقة المتبادلة، وإعادة فتح المنافذ الحدودية والنقل الجوي المباشر وتسهيل الإجراءات الخاصة بالحجاج والمعتمرين العراقيين، وكذلك فتح آفاق التعاون في مجال النفط والتكرير والطاقة.
وتضمنت الاتفاقيات أيضاً، إسهام السعودية بإعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم «داعش»، وتشجيع استثمار الشركات السعودية داخل العراق، فضلاً عن إيجاد تنسيق أمني في مجال الاستخبارات وتبادل المعلومات، بحسب ما ذكرت وزارة الخارجية العراقية.
يذكر أن «الأخبار» قد ذكرت (العدد 3101) أنّه يجري الترتيب لإقامة منطقة تجارة حرّة في مدينة عرعر السعودية الواقعة قرب الحدود العراقية. وتتطلع الرياض إلى أن يكون هذا المشروع غطاءً للعمل بصورة أكثر ديناميكية وأمناً مع مختلف المتعاونين في الداخل العراقي.
(الأخبار)