زار وفد من مجموعة شركات «تمار» الإسرائيلية لحقول الغاز الطبيعي العاصمة المصرية، القاهرة، في إطار إحياء اتفاق تصدير الغاز الذي وقعه الطرفان عام 2015. ونقلت وسائل إعلامية مصرية أن الوفد التقى يوم الأحد الماضي شركة «دولفينوس» القابضة المصرية، التي ستستورد الغاز، وبحث معها تفاصيل الكميات، كما بحث مدّ خط أنابيب من إسرائيل إلى مصر بتكلفة نصف مليار دولار تقريباً.


وعلمت «الأخبار» أن الوفد، الذي يضم ستة خبراء إسرائيليين ومهندساً بريطانياً، سيزور القاهرة مرة أخرى قريباً. ونقلت وسائل إعلام أن اللقاء تناول تصدير الغاز من الحقل إلى شركة «دولفينوس» لمدة 15 عاماً بتكلفة تتراوح بين 15 مليار دولار و20 ملياراً، وبكميات إجمالية قدرها 60 مليار متر مكعب.
وزارة البترول المصرية علّقت على هذه المعلومات بالتذكير بأن «دولفينوس»، التي يمتلكها رجل الأعمال علاء عرفة، وقّعت قبل عامين عقداً لمدة سبع سنوات مع منتجي حقل «تمار» لشراء الغاز الطبيعي، نافية أي علاقة لقطاع البترول المصري باستيراد الغاز الإسرائيلي.
وقال المتحدث الرسمي باسم «البترول»، حمدي عبد العزيز، إن الوزراة حددت ثلاثة شروط أساسية للموافقة على استيراد الغاز من أيّ جهة خارجية «سواء أكانت إسرائيل أم أي دولة غيرها»، أهمها موافقة الحكومة المصرية على الاستيراد، وأن يمثل الغاز المستورد قيمة مضافة للبلاد، وأن يأتي بحلول لقضايا التحكيم الدولي القائمة أمام المحاكم الدولية ضد القاهرة.
تجدر الإشارة إلى أن «دولفينوس» قد وقعت عام 2015 اتفاقين منفصلين لاستيراد الغاز الإسرائيلي، أحدهما مع المجموعة المطورة لحقل «تمار»، والآخر مع المجموعة المطورة لحقل «ليفياثان».
(الأخبار)