أعرب وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، عن استعداد بلاده لمساعدة الأمم المتحدة في جهود التسوية السياسية السورية، عبر العمل على «السلال الأربع» التي اتُّفق عليها، في خلال جولة المحادثات الماضية.


ووصف لافروف لقاءه المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، قبل يوم واحد من مباحثات جنيف، بأنه «مهم لتقويم التقدم على طريق التسوية». وبدوره قال دي مستورا، إنه سيتجه إلى أنقرة (أمس) لمناقشة تطورات الوضع في سوريا، واصفاً تركيا بأنها «شريك مهم في التعاون مع روسيا». وأوضح أنه سيصل إلى جنيف مساء اليوم، للمشاركة في المحادثات السورية.
وبالتوازي، أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أن دي مستورا أشاد بجهود روسيا لضمان وقف إطلاق النار في سوريا، في إطار محادثات أستانة. وشدد البيان على ضرورة إعطاء الأولوية في خلال محادثات جنيف، لقضية مكافحة الإرهاب، والعمل على «فصل الجماعات المعتدلة عن (جبهة النصرة) و(داعش)». وأكد ضرورة ضمان تمثيل واسع لأطياف المعارضة في جنيف، بحيث تشمل منصات موسكو والقاهرة وأستانة وحميميم، إلى جانب تمثيل الأكراد.
وكان وفد الحكومة السورية قد وصل إلى جنيف أمس، والتقى مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين، في إطار المشاورات والتنسيق. وشدد الوفد الحكومي في خلال اللقاء على أن «تصعيد الاعتداءات من قبل التنظيمات الإرهابية كـ(داعش) و(النصرة) والمجموعات التابعة لها، ضد الأحياء المدنية في دمشق وحماه وغيرها من المدن، توضح أن تلك المجموعات والدول المشغلة لها تسعى إلى مواصلة استخدام الإرهاب كسلاح سياسي وتقويض أي فرصة لإيجاد حل». والتقى الوفد أيضاً المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا، شيه شياو يان، والوفد المرافق له، لبحث آخر تطورات الأوضاع. واتُّفق على مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين.
(أ ف ب، رويترز، تاس)