التقى نائب المبعوث الأممي رمزي عز الدين رمزي، وفدي الحكومة والمعارضة السورية في جنيف، لاستكمال البحث ضمن جدول الأعمال الذي اتُّفق عليه، في ضوء غياب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، لحضور أعمال القمة العربية.


وتطرق لقاء الوفد الحكومي مع رمزي، وفق ما نقلت وكالة «سانا» إلى «سلة الدستور»، وأضافت أنَّ «الوفد قدّم ورقة مبادئ أساسية للبدء بنحو صحيح في أي حوار حول العملية الدستورية، وسُلِّمَت الورقة لرمزي، على أن يعرضها على الأطراف الأخرى لإقرارها».
في المقابل، نفى رئيس وفد «الهيئة العليا» المعارضة، نصر الحريري، تسلّم الوفد أي وثيقة من الجانب الحكومي، وأعلن في مؤتمر صحافي أن وفده شدّد في خلال اللقاء مع رمزي «على جوهر العملية السياسية والانتقال السياسي ورحيل (الرئيس السوري بشار) الأسد في بداية عملية المرحلة الانتقالية». ولفت إلى أن اجتماع اليوم شهد «نقاشات مستمرة في موضوع الانتقال السياسي، والإجراءات الدستورية الناظمة للعملية السياسية، ومرحلة الانتقال السياسي»، مشيراً إلى أنهم «وصلوا إلى نقاش متقدم لأول مرة في هذه المواضيع».
وقال إن «الاتفاق السياسي يجب أن يتضمن إقراراً لإعلان دستوري يقود المرحلة الانتقالية»، موضحاً أنه «تحقق تقدم نسبي قياساً على السنوات السابقة، والشعب السوري له حق سيادي بكتابة دستوره، وهو ما أكده رمزي».
(الأخبار، الأناضول)