رأى مدير العمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودوسكي، أن متابعة عمليات «التحالف الدولي» في سوريا والعراق «تولد انطباعاً بأن الهدف منها هو التدمير الكامل للبنية التحتية الحيوية، بحيث تصعب إعادة إعمارها، بعد وقف الحرب».


وعلى صعيد آخر، أشار إلى أن «عملية المصالحة» مستمرة في منطقة الغوطة الشرقية، موضحاً أن «ممثلي الجانب الحكومي ولجان الدفاع الشعبي في معظم بلدات المنطقة، وقّعوا على اتفاق وقف إطلاق النار». وأضاف أن الاتفاق يقضي بنشر «وحدات من القوات الحكومية» في بلدات المنطقة. على أن «يتم ضمان حرية تنقل السكان مع باقي المناطق السورية عبر تنظيم 9 ممرات إنسانية، وهي مفتوحة حالياً».
ولفت إلى «التحسن» الذي شهدته منطقة القلمون الشرقي، موضحاً أن «فصائل المعارضة الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار، شنت هجوماً مشتركاً مع الجيش السوري، سمح بطرد (داعش) من تلال استراتيجية قرب الطريق الرابط بين دمشق وتدمر».
وقال إن «جهود القوات الحكومية، ودعم القوات الجوية الروسية، مكنت من استعادة الاستقرار» إلى منطقة ريف حماه الشمالي، موضحاً أن «العملية تتواصل للقضاء على الإرهابيين هناك، حيث بدأ الجيش السوري هجوماً مضاداً».
(الأخبار، تاس)