استكملت أمس اجتماعات الجولة الخامسة من محادثات جنيف بحضور روسي رفيع المستوى، على هامش اللقاءات. وقدم الوفد الحكومي في خلال لقائه المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، مجموعة من الأسئلة عن «السلة الأولى» (شؤون الحكم) على أجندة الاجتماعات، طالباً «توضيحات حول المقصود من العناوين المطروحة ضمنها».


وبالتوازي، بحث وفد «الهيئة» المعارضة مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، تطورات المحادثات ووقف إطلاق النار على الأرض. وقدم الوفد إلى المبعوث الأممي «رؤيته» للانتخابات في المرحلة الانتقالية. وقال المتحدث باسم «الهيئة» سالم المسلط، إن «الجانب الروسي حدّد الأسبوع الأول من أيار المقبل، لعقد جولة جديدة من محادثات أستانا». وأوضح أن مشاركة ممثلي فصائل المعارضة المسلحة في تلك الجولة، مشروط بصمود وقف إطلاق النار.
وبدوره، أشار رئيس وفد «الهيئة» نصر الحريري، إلى أن لقاء وفده مع دي ميستورا تطرق إلى «نقاش الانتقال السياسي، والعملية الانتخابية». وأضاف أن «الحديث شمل تسهيل إجراء انتخابات حرة نزيهة بإشراف الأمم المتحدة، كما نص القرار (2254)».
أما غاتيلوف، فقد قال في تصريحات صحافية إن لقاءه بوفد المعارضة «لم يبحث مصير بشار الأسد»، مضيفاً أنه سمع من وفد «الهيئة» استعداده لمناقشة «السلات الأربع» مع دي ميستورا. وشدد على رفضه اعتبار «الهدنة منتهية في سوريا»، مؤكداً أنه يجب العمل على ضمان صمودها.