اعتبرت سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن كلاً من الرئيس السوري بشار الأسد وإيران يشكلان «عقبة كبيرة في محاولة المضي قدماً» لوضع نهاية للنزاع في سوريا.


وأضافت في كلمة لها أمام «مجلس العلاقات الخارجية» أنه «حين يكون هناك زعيم مستعد للذهاب إلى حد استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، فعليك أن تتساءل عما إذا كان هذا شخص يمكن حتى العمل معه». وقالت إنه «إذا لم يكن لدينا سوريا مستقرة فلن تكون لدينا منطقة مستقرة، وسيزداد الوضع سوءاً. إنها (مصدر) تهديد دولي في الوقت الحالي وعلينا أن نجد حلاً لها».
(رويترز)