صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، بالإجماع على إقامة مستوطنة جديدة في الضفة المحتلة لمستوطني البؤرة الاستيطانية غير القانونية «عمونا، التي كانت قد أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة بالقرب من رام الله، وجرى إخلاؤهم منها بموجب قرار صدر آنذاك عن «المحكمة الإسرائيلية العليا».


في موازاة ذلك، أبلغ رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، قراره القاضي بتسويق 2000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات من أصل 5700 وحدة أعلنت قبل عدة أشهر. وأبلغ نتنياهو أعضاء المجلس الوزاري المصغر قرار إعلان 900 دونم في مناطق مستوطنات «عدي عاد» و«غفعات هرئيل» و«عيلي» أراضيَ دولة، كذلك عرض أمام أعضاء الكابينت التفاهمات مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كل ما يتعلق بأعمال البناء في المستوطنات داخل المناطق المحتلة.
في هذا السياق، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أنه بموجب هذه التفاهمات سُمِح لنتنياهو بتنفيذ تعهده بإقامة مستوطنة جديدة بدلاً من «عمونا»، علماً بأن هذا الإعلان أثار «غضب» الفلسطينيين والأمم المتحدة، خاصة أنها ستكون أول مستوطنة جديدة تبنى بقرار حكومي منذ 1992.
تعقيباً على ذلك، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إن إسرائيل مستمرة في «تدمير فرص السلام عبر الاستمرار في سرقة الأراضي والموارد الطبيعية».
في المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن اسمه إن «الرئيس ترامب عبّر علناً وفي مجالسه الخاصة عن قلقه بشأن المستوطنات». وأضاف: «إذا لم يكن وجود المستوطنات عائقاً أمام السلام بحد ذاته، فإن توسيعها العشوائي لا يساعد على دفع السلام قدماً».
في غضون ذلك، أعرب ستيفان دوجاريك، وهو المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في بيان عن «خيبة أمله واستيائه» من هذا القرار.
(الأخبار)