أعلن عدد من المنظمات العاملة في مجال الإغاثة، في ختام اجتماع لها في العاصمة القطرية الدوحة، أمس، عن تعهدات بتحصيل حوالى 262 مليون دولار، تخصص للمجالات الإنسانية ذات الأولوية للشعب السوري خلال السنتين المقبلتين.

وأكد المشاركون في بيان أن المؤتمر يأتي "في ظروف حرجة" تمر بها الأزمة السورية، في ظل التطورات الخطيرة التي رافقت العمليات العسكرية المتسارعة. وأوصوا بإجراء "مراجعة شاملة" لجهود الاستجابة الإنسانية هناك، لافتين إلى أن "هناك حاجة لرؤية مشتركة تكون الأولوية فيها لتعزيز قدرات السوريين على الصمود أمام هذه الأزمة الإنسانية الممتدة".

وعبروا عن قلقهم مما سموه "واقع تغيير التركيبة الديموغرافية الممنهج في بعض المناطق السورية"، داعين جميع الجهات المعنية و"خصوصاً الحكومية منها" إلى "عدم تسييس العمل الإنساني في سوريا وتيسير الوصول الى المستفيدين وإزالة جميع العقبات أمام التحويلات المالية".
وانعقد الاجتماع بدعوة من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أحمد بن محمد المريخي، بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. ويأتي تحضيراً لمؤتمر يحمل عنوان (المساعدات الإنسانية داخل سوريا: الاحتياجات والتحديات والطريق إلى الأمام)، ويعقد في بروكسل، يومي الرابع والخامس من شهر نيسان الجاري. (كونا)