رحبت «قوات سوريا الديموقراطية» بمبادرة أطلقها تجمع معارض الشهر الماضي، تهدف إلى «جمع (قوات سوريا الديمقراطية) والمعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري».

وأشارت في بيان إلى أن موقفها من المبادرة يأتي «إدراكاً لحساسية المرحلة التي تمر فيها سوريا، ولضرورة تشكيل جبهة موحدة تشترك فيها كل القوى الوطنية والديموقراطية، تعيد للشعب السوري دوره الذي يليق به خلال كل السنوات التي مرت، وتعيد للثورة زخمها وألقها».

واعتبر بيان «قسد» أن المبادرة «تشكل أرضية مناسبة يمكن البناء عليها عبر مناقشتها وإغنائها وتطويرها للوصول إلى البنية التي تليق بشعبنا»، معلنة استعدادها «لبذل الجهود وتقديم الإمكانات في هذا الإطار الذي سيتحول إلى بناء جامع لكل السوريين... في معركة الشعب ونضاله لبناء سوريا ديموقراطية تعددية لامركزية (فيدرالية) لكل السوريين».
وكانت المبادرة التي انتشرت الشهر الماضي على وسائل التواصل الاجتماعي، باسم «نخبة من الشباب السوري الوطني»، قد طالبت بتوحيد «قسد» وقوى المعارضة السياسية والعسكرية. إلى جانب عدد من البنود الأساسية، بينها «تفكيك النظام السوري ومنظومته الأمنية» و«الحفاظ على مؤسسات الدولة التي تعود ملكيتها للشعب والعمل على الانتقال السياسي وفق قرارات مجلس الأمن».
وأشارت أيضاً إلى ضرورة «ضمان وحدة البلاد والتراب السوري ضمن نظام حكم اتحادي لامركزي»، و«التعهد بمحاربة التنظيمات المتطرفة والفصائل التي لا تعترف بديمقراطية الدولة وعلمانيتها، التي تضمن الحقوق القومية والدينية»، إلى جانب «الانفكاك عن الأجندات الإقليمية والدولية والعمل لمصلحة سوريا وسيادتها».