بعد مطالبته الرئيس السوري بـ«التنحي حفاظاً على سوريا الحبيبة»، أوضح زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، دوافع موقفه السابق، مبدياً حرصه على الرئيس بشار الأسد «حتى لا يلقى مصير الرئيس الليبي السابق معمر القذافي». وجاء تصريح الصدر ردّاً على رسالة أحد أنصاره، التي سأله فيها عن واقع المطالبة تلك، في ظل تصاعد الصراعات واحتدامها في المنطقة، في الوقت الذي تشكّل فيه سوريا «جزءاً مهماً من محور الممانعة».


وقال: «إنّما طالبته (الأسد) بالتنحي حفاظاً على سمعة الممانعة لكي لا يكون مصيره كالقذافي وغيره والعياذ بالله»، مضيفاً أن «هناك أكثر من نقطة يجب عدم إغفالها، الأولى، لم أطالب بتنحي بشار فحسب، بل طالبت قبل ذلك بإقالة (الرئيس اليمني المخلوع) عبد ربه (منصور) وحاكم البحرين (حمد بن عيسى آل خليفة) لكونهما ما زالا يقمعان شعبهما بحجة الشرعية بأساليب إرهابية ولا إنسانية».
ودعا الصدر في جوابه «العالم إلى إنقاذ الشعب اليمني، والبحريني، والسوري، وإلا فستصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباه»، مشدّداً على أن «تنحّي (الرئيس) بشار وعدمه أمر راجع إلى الشعب السوري المحب للسلام».
(الأخبار)