فاجأ الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، الإيرانيين وأربكهم، أمس، بإعلان ترشّحه للانتخابات الرئاسية في 19 أيار المقبل، على الرغم من إعلانه في وقت سابق أنه لن يترشّح، بعدما كان قد طلب منه المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، ذلك.


وتوجّه أحمدي نجاد، صباح أمس، إلى وزارة الداخلية لتسجيل ترشّحه رسمياً. لكنه أوضح بعد خروجه من وزارة الداخلية، أن هذه المبادرة لا تعني أنه يرغب في استعادة المنصب الذي شغله ثماني سنوات، بل تأتي دعماً لترشيح نائبه السابق حميد بقائي.
وقال نجاد إن «المرشد الأعلى نصح لي بألّا أشارك في الانتخابات، وقبلت ذلك، وأنا ملتزم وعدي»، موضحاً أن «تسجيل ترشّحي يهدف فقط إلى دعم ترشيح شقيقي حميد بقائي».
(الأخبار)