بعد إتمام تبادل الدفعة الأولى من المختطفين والأسرى، ضمن اتفاق التسوية في بلدات الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة، شهد يوم أمس وصول عشرات الحافلات إلى منطقة الزبداني ومضايا، لإجلاء المسلحين وعائلاتهم إلى مدينة إدلب، مع تأخر في وصول الحافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة من مدينة حلب.


وأفادت وكالة «فرانس برس» بأن عدداً من سكان الزبداني ومضايا عادوا إلى منازلهم بعد تأجيل عملية الإجلاء. ونقلت عن أحد أفراد لجان المصالحة من الجانب الحكومي قوله إنه «تم تأجيل تنفيذ الاتفاق إلى فجر الخميس» من دون ذكر الأسباب. وأوضح مسؤول آخر أن «الأمور اللوجستية جاهزة، لكن هناك تأخير من قبل المسلحين»، مضيفاً أنه لم تدخل أيّ حافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة، و«جاء دخول القوافل إلى مضايا والزبداني كبادرة حسن نية من الحكومة، لكنها لن تخرج إلا بشكل متواز مع قوافل الفوعة وكفريا».