بعد أسبوع على بدء 1500 أسير فلسطيني، بقيادة عضو «اللجنة المركزية لحركة فتح» الأسير مروان البرغوثي، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، أعلنت اللجنة الإعلامية المتابعة للإضراب، أن «تدهوراً صحياً خطراً» طرأ على الوضع الصحي للبرغوثي.


وقالت اللجنة في بيان، إن مدير سجن الجلمة طلب من «الأسير ناصر أبو حميد إقناع البرغوثي بتلقّي العلاج، لكنه (الأخير) رفض الانصياع له». ووجه البرغوثي أمس رسالة أعدها مسبقاً إلى المجالس البرلمانية في العالم، قائلاً: «لجأنا إلى هذا الإضراب بعد أشهر من استنزاف جميع جهودنا وكافة محاولاتنا لنيل مطالبنا الشرعية».
وأضاف: «كنت أول نائب فلسطيني يُعتقَل في عام 2002، ومنذ ذلك الحين، اعتقلت إسرائيل 70 نائباً، أي أكثر من نصف أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، ولا يزال 13 منهم يقبعون في سجون الاحتلال»، داعياً البرلمانيين إلى «دعم المطالب العادلة لإضراب الأسرى الفلسطينيين وضمان احترام القانون الدولي الذي يحفظ لهم حقوقهم».


«الأونروا» تصعّد
ضد موظفين يعملون فيها بسبب «آرائهم السياسية»

في السياق نفسه، شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، في مسيرة دعماً للأسرى. وقال عضو المكتب السياسي لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» جميل مزهر، في خلال المسيرة، إنه «يجب على السلطة الفلسطينية وقف تنسيقها الأمني مع الجانب الإسرائيلي الذي يعتقل داخل سجونه آلاف الأسرى ويعرّض حياتهم للخطر».
على صعيد ثانٍ، أفاد عضو «اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير» أحمد المجدلاني، بأنّ وفداً فلسطينياً رفيعاً سيبدأ لقاءات في العاصمة الأميركية واشنطن، مع إدارة دونالد ترامب، وذلك لترتيب لقاء الرئيس محمود عباس بنظيره الأميركي في الثالث من أيار المقبل. وقال المجدلاني في تصريح صحافي، إن الوفد سيبحث «دور الولايات المتحدة المأمول في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي واستئنافها على أساس سقف زمني يؤدي إلى إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية».
إلى ذلك، قال «اتحاد العاملين في وكالة الأونروا» الدولية في غزة إن إدارة الوكالة اتخذت إجراءات عقابية ضد عدد من الموظفين بسبب كتابتهم «عبارات ومنشورات وطنية» في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها إجراءات بالحسم من الراتب، أو توجيه إنذار مع خصم من الراتب، أو توقيف عن العمل مع حسم من الراتب، طاول نحو عشرين موظفاً في خلال الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن سهيل الهندي، الذي كان يرأس «اتحاد موظف الأونروا» كان قد قدم استقالته من رئاسة الاتحاد، في خطوة وصفها أحد أعضاء الاتحاد بأنها تأتي «استجابة لمصالح اللاجئين، ولخدمة أبناء شعبنا في مكانٍ آخر»، علماً بأن الهندي محسوب على حركة «حماس». يأتي ذلك بعد أيام من تصريح لـ«الأونروا» أعلنت فيه تعليق مهمات سهيل الهندي في انتظار نتائج تحقيق داخلي بدأ بطلب من السلطات الإسرائيلية.
(الأخبار)