وفقاً لآخر التقديرات المتبلورة في المؤسسة الامنية الاسرائيلية، فإن روسيا وإيران، «الدولتين اللتين تساعدان النظام السوري»، معنيتان جداً بمساعدته، وسيواصلان العمل على ضمان بقائه.

هذا ما ورد امس في صحيفة «هآرتس»، نقلاً عن مصادر التقدير الاستخبارية الاسرائيلية، التي اضافت ان المساعدة الروسية والايرانية، وتحديداً ما يتعلق بالاستشارات العكسية والمعلومات الاستخبارية وتزويد النظام بالوسائل القتالية، سيستمر ويتواصل، وذلك من اجل استقرار وضع النظام ومنع تقدم اعدائه نحو المناطق التي يسيطر عليها.

وكتب معلق الشؤون العسكرية في الصحيفة، عاموس هرئيل، ينقل عن المصادر نفسها تأكيدها ان روسيا وايران اللتين تقدمان العون للنظام السوري، لكن كل على حدة، مصممتان بالفعل على إبقاء على النظام، و«على هذه الخلفية أعاد الجيش السوري انتشاره ميدانياً مع اقامة خطوط استحكامات جديدة، من بينها خط دفاعي جديد الى الشرق من العاصمة دمشق، بهدف وقف تقدم الثوار»، كما انه عمل اخيراً على تركيز الحماية على المناطق الحيوية.
واشارت الصحيفة الى ان الجيش السوري عمل اخيراً على تعزيز حضوره العسكري في شمال المنطقة الساحلية، لمنع «جبهة الثوار» من تحقيق انتصارات عسكرية على هوامش هذه المنطقة.
وتلفت الصحيفة إلى أنّ النظام السوري تلقى في السنوات الاربع الاخيرة من الحرب الدائرة، كميات هائلة من السلاح والذخيرة من ايران وروسيا، وحالياً يمكن الافتراض ان هذا الميل سيستمر ايضاً للاشهر المقبلة وبالوتيرة نفسها.