شدد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في كلمة له أمام «مؤتمر موسكو السادس للأمن الدولي» على أهمية تعزيز التعاون مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب، معرباً عن استعداد بلاده لإنشاء قنوات اتصال إضافية من أجل هذا الغرض. ورأى أنه يجب وضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع المناطق التي يتم تحريرها من الإرهابيين «لتفادي الأخطاء التي ارتكبت في أفغانستان والعراق»، موضحاً أنه يجب أن تعتمد على «منع انتشار فكر (داعش)، ووضع دستور جديد، وإعادة الإعمار».


ولفت إلى أن الاستهداف الأميركي لقاعدة الشعيرات الجوية «شكّل خطراً» على العسكريين الروس، موضحاً أنه اتُّخذَت «إجراءات إضافية» كفيلة بضمان سلامة هؤلاء العسكريين.
وبالتوازي، أعرب شويغو عن أمله في أن يفضي التعاون الروسي ــ الإسرائيلي، إلى تعزيز عمليات مكافحة الإرهاب في سوريا. وأوضح في لقاء مع وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، في موسكو، أن روسيا تنوي تطوير تعاونها مع إسرائيل باعتبارها «لاعباً وشريكاً محورياً» في الشرق الأوسط. ومن جهته قال ليبرمان إن آلية التنسيق العسكرية في الأجواء السورية بين البلدين قد «أثبتت فعاليتها».
ومن جانبه، قال رئيس غرفة العمليات في الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكوي، إن قوات بلاده الخاصة تلعب دوراً رئيسياً في القضاء على قادة المجموهات الإرهابية في سوريا، مؤكداً أنها لعبت دوراً حاسماً في معركة تدمر الأخيرة. وكشف أن القوات الجوية الروسية نفّذت 23 ألف طلعة ضد مواقع للمسلحين منذ بدء عملياتها في سوريا، مضيفاً أن «هذا يوازي أربعة أضعاف مجموع العمليات التي شنتها طائرات (التحالف الدولي)، على الرغم من أننا كنا قد سحبنا نصف عدد طائراتنا الحربية في قاعدة حميميم».