بالتوزاي مع استمرار الاشتباكات التي تشهدها عدة نقاط على الحدود السورية ــ التركية بين الجيش التركي و«وحدات حماية الشعب» الكردية، انتشرت قوات ومدرعات أميركية مع عدد من عناصر «الوحدات» في عدد من المواقع المحاذية للشريط الحدودي، في سيناريو يشبه ما جرى في شمال مدينة منبج.


الانتشار الأميركي الذي أُريد له أن يظهر في وسائل الإعلام، يبدو كمحاولة من قوات «التحالف الدولي» لتخفيف التوتر السائد بين حليفيه المتناحرين، بعد مطالبة الأكراد بالتحرك وحمايتهم في الوقت الذي يخوضون فيه معارك في الطبقة وريف الرقة.
وشهد أمس تجدداً للاشتباكات عبر الحدود، وأعلنت هيئة رئاسة الاركان التركية مقتل 18 عنصراً تابعين لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» السوري الكردي، في قصف مدفعي على مواقعه في شمال سوريا. وقالت رئاسة الأركان إن القصف جاء رداً على صاروخ استهدف مركزاً حدودياً في بلدة جيلان بينار في ولاية شانلي أورفا، جنوب شرق البلاد. ولفت إلى أن ولايات هاتاي وماردين وشانلي أورفا تعرضت لهجمات بقذائف الهاون من مناطق سيطرة «حزب الاتحاد الديموقراطي».
وبالتوازي، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توسيع نطاق مكافحة الإرهاب، وعدم الاكتفاء بالتركيز على «داعش». وأكد أن بلاده «لن تسمح أبداً بإنشاء دولة في الشمال السوري». وأضاف أنه سيسعى إلى إقناع ترامب، خلال لقائهما الشهر المقبل، بأنه يجب الاستعانة بقوات تدعمها أنقرة لاستعادة مدينة الرقة السورية من «داعش».