خَرج الفلسطينيون في الضفة المحتلة أمس، في تظاهرات تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام. فبعد صلاة الجمعة، توجهت التظاهرات إلى نقاط التماس مع العدو الإسرائيلي في بيت لحم، ونابلس، والخليل، وشمال رام الله والقدس المحتلة.


وأُصيب في المواجهات عشرات الشبان بجروح وحالات اختناق. وقالت «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني»، إن 21 شاباً أصيبوا في خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدتي أبو ديس والعيزرية جنوب شرقي القدس.
في السياق، اندلعت مواجهات في بلدة عناتا، شمال شرق القدس، إثر إغلاق قوات العدو المدخل الشمالي للبلدة. وشارك عشرات من أهالي المعتقلين الفلسطينيين، في وقفة تضامنية في القدس. وقال محافظ القدس في السلطة الفلسطينية، عدنان الحسيني، إن «هذه الوقفة مجرد بداية لمزيد من الفعاليات والخطوات لدعم الأسرى في الحصول على مطالبهم».
في غضون ذلك، أفادت عائلة حلاحلة بأن جيش الاحتلال اعتقل نجلها الأسير المحرر ثائر في بيت لحم بعد توقيف المركبة التي كان فيها. وثائر حلاحلة (35 عاماً) من بلدة خاراس قضاء مدينة الخليل جنوب الضفة، كان قد تعرض للاعتقال أكثر من ثماني مرات أمضى خلالها ما يزيد على تسع سنوات في سجون الاحتلال، وهو من كوادر «حركة الجهاد الإسلامي»، وشارك في إضرابات سابقة.
في سياق آخر، أعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة، أن رئيس السلطة محمود عباس، سيصل اليوم إلى مصر للقاء نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي. وفي بيان للسفارة، سيصل «عباس إلى مصر لبحث الأوضاع المستعجلة والمهمة على الساحة الفلسطينية والعربية».
وأضاف البيان أن «الرئيس عباس حريص كل الحرص على إجراء مشاورات مع الرئيس السيسي، في ما يخص الوضع الفلسطيني، خاصة قبل الزيارة التي سيقوم بها لواشنطن للقاء الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) الأسبوع المقبل».
وكان السيسي قد أعلن استعداد بلاده للعمل مع الإدارة الأميركية لـ«بلورة أفكار إحياء السلام والتوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية»، والتواصل مع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
(الأخبار، الأناضول)