أكّد رئيس برلمان إقليم كردستان العراق، يوسف محمد، أن أفضل الإصلاحات تتمثل في ترك رئيس الإقليم، مسعود البرزاني، السلطة، معتبراً «أن مشروع استقلال الإقليم بات يستخدم لأغراض سياسية».

وقال محمد: «إذا أراد البرزاني أن يلتزم الآخرون القانون، فمن الأجدر أن يفعل هو ذلك عن طريق امتثاله لقانون رئاسة الإقليم كردستان»، الذي كان في الأصل مقترحاً من «الحزب الديموقراطي الكردستاني»، وتم تشريعه في الدورة الثانية لبرلمان الإقليم بناءً على رغبة الحزب الذي يتزعمه البرزاني.

وأشار رئيس برلمان الإقليم إلى أنه في نتيجة استفتاء عام 2005 غير الرسمي، فإن 95% من مواطني الإقليم كانوا يؤيدون تقرير المصير، لكن الحراك والنقاش الآن يجريان في الدوائر الحزبية، في الوقت الذي يستمر فيه البرزاني في إغلاق البرلمان.
يذكر أن هناك خلافات وآراءً متباينة في الإقليم حول الجهة التي يجب أن تتبنّى مسألة إجراء الاستفتاء، فيما أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن أي استفتاء هو من صلاحيات السلطات الاتحادية.
في هذا الوقت، أعلن محافظ السليمانية سردار قادر استقالته من منصبه، لافتاً إلى أن «سبب القرار يعود إلى تفاقم مشكلات المحافظة، وعدم التمتع بالصلاحيات لحلها، وغياب الموازنة المالية المطلوبة».
وقال قادر في مؤتمر صحافي أمس، إن «الصراعات السياسية التي تشهدها كردستان، وتعطيل البرلمان، وحصر صدور القرارات من أربيل كانت عوائق كبيرة أمام تأديتي مهامي الوظيفية»، مشيراً إلى «عجزه عن تلبية احتياجات المواطنين في المحافظة، وتوفير مستلزمات معيشتهم».
وينتسب سردار قادر إلى «حركة التغيير»، وقد انتخب محافظاً في آب الماضي، بعد اتفاقٍ بين حزبي «التغيير» و«الاتحاد الوطني الكردستاني» على تبادل منصب المحافظ ورئيس مجلس المحافظة لمدة عامين.
(الأخبار)