أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن أملها في أن تسهم الاتفاقية في أستانا في «تخفيف حدة العنف ومعاناة السوريين، وتجهّز المسار أمام التسوية السياسية»، مشيرة إلى أنها كانت ممثلة خلال المحادثات، ولكنها «لم تنخرط بشكل مباشر فيها، وليست، حتى الآن، جزءاً من هذه الاتفاقية».


وأوضحت في بيان للمتحدثة باسمها، هيذر نوريت، أن واشنطن «تقدّر جهود تركيا وروسيا للوصول إلى هذا الاتفاق»، مشيرة إلى أنها «شجعت المعارضة السورية على المشاركة الفاعلة في المحادثات». ولفتت إلى «قلقها حيال الاتفاقية، بما تضمنته من مشاركة إيران كدولة ضامنة»، مضيفة أن «نشاطات إيران في سوريا زادت حدة العنف ولم توقفه. كذلك فإن دعم إيران غير المشروط لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد زاد من معاناة السوريين». وقالت إنه «في ظل فشل الاتفاقات السابقة، من حقنا أن نكون مشكّكين. نتوقع أن يوقف النظام جميع هجماته ضد المدنيين وقوات المعارضة. وننتظر من روسيا أن تحرص على التزامه».