نقلت قناة «سي أن أن» الأميركية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أن التحقيق الذي أجرته القيادة المركزية الأميركية خلص إلى أن «غارة جوية شنّتها طائرات أميركية في شمال سوريا، استهدفت أحد المباني ضمن مجمع تابع لمسجد»، في إشارة إلى القصف الذي استهدف مسجد عمر بن الخطاب في قرية الجينة في ريف حلب الغربي، في 16 آذار الماضي، وذهب ضحيته ما يزيد على 40 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين.


وكان البنتاغون قد نفى بشدة فكرة أن يكون المسجد قد أصيب في تلك الغارات، مفنّداً احتمال سقوط مدنيين في الضربة التي قال إنها استهدفت تجمعاً لمتطرفين من تنظيم «القاعدة».