أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية يسرائيل كاتس، أن إيران تعزز من وجودها ونشاطها بالقرب من الحدود في الجولان، لافتاً إلى أنّه بحث والأميركيين سلّة مطالب إسرائيلية تتعلق بخطوط حمراء تجاه الساحة السورية، وعلى رأسها منع التواصل الجغرافي البري بين طهران ولبنان، عبر العراق وسوريا.


وقال كاتس في حديث لموقع «واللا» العبري، إنه حمل رسائل في خلال زيارته الأخيرة لواشنطن واجتماعه بالمسؤولين في الإدارة الأميركية الجديدة، إضافة إلى أعضاء كونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. الرسائل الإسرائيلية بحسب كاتس تتلخص في ثلاث نقاط: التحذير من تمركز إيران في جنوب سوريا؛ التحذير من خلق تواصل جغرافي من إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان؛ وضرورة أن تبادر واشنطن إلى تفعيل العقوبات وتشديدها على طهران وحزب الله.
وأكد في خلال محادثاته مع المسؤولين الأميركيين، أنّ «الاستقرار في المنطقة متعذر، إن استمر الوجود الإيراني في سوريا، وكذلك استمرار نقل السلاح من سوريا إلى حزب الله في لبنان»، مشدداً على ضرورة بلورة تفاهمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بما يتعلق بالتهديد الإيراني ومواجهته، ومن بين ذلك اعتراف واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.
وفي لقائه مع مسؤولي لجنة الاستخبارات ولجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، شدّد على ضرورة أن يعمد المشرعون الأميركيون إلى فرض عقوبات جديدة على إيران، كي تمتنع عن تزويد حزب الله بالسلاح والمال، وكذلك تزويد «المنظمات الإرهابية» الأخرى في المنطقة.
ولم يفت كاتس التأكيد، أمام أعضاء الكونغرس، أن «الوجود العسكري الإيراني في سوريا وفي لبنان، يلزم إسرائيل بتخصيص موارد مالية كبيرة لتعزيز استعداداتها العسكرية في الجولان والجليل، وبشكل ينعكس عليها سلباً، من الناحية الاقتصادية والاجتماعية».
(الأخبار)