رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ زيارته للولايات المتحدة الأسبوع المقبل، قد تمثل «بداية جديدة» في العلاقات بين البلدين، بعد التوتر الذي أعقب قرار واشنطن تسليح مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية في سوريا.


وقال في خلال مؤتمر صحافي في مطار أنقرة، قبل أن يتوجه إلى الصين والولايات المتحدة حيث سيجتمع مع الرئيس دونالد ترامب للمرة الأولى منذ تنصيبه، إن «الولايات المتحدة لا تزال تخوض مرحلة انتقالية. وعلينا أن نتعامل بحذر وحساسية»، مشيراً إلى أن «هناك تحركات محددة في الولايات المتحدة منبعها الماضي، تتعارض مع علاقاتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وبالطبع لا نريد حدوث ذلك».
في المقابل، رأى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أن بلاده ستتمكن من تجاوز خلافها مع تركيا حول قرار تسليح الأكراد. وقال عقب لقائه رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، على هامش مؤتمر حول الصومال في لندن: «نحن ندرك تماماً القلق التركي حيال حزب العمال الكردستاني... ونحن لم ولن نزود هذا الحزب بالسلاح».
وبالتوازي، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» أمس، بدء مرحلة جديدة من معاركها تهدف إلى السيطرة على مدينة الرقة في «مطلع الصيف». وقال أحد قياديي «قسد» عبد القادر هفيدلي، في مؤتمر صحافي في «الطبقة» إنهم «لن يقبلوا مشاركة أي قوات في دخول الرقة... إلا أنه سيكون هناك دعم عسكري يتمثل بأسلحة متخصصة وعربات مدرعة وغيرها مقدمة من واشنطن». وأكد أن قواته ستسلّم إدارة مدينة الطبقة لمجلس مدني، إلى جانب قوى الأمن التابعة لها، بعد تأمين المدينة بنحو كامل وتطهيرها من الألغام.