يتزامن إحياء النكبة هذا العام مع إضراب الأسرى الفلسطينيين المستمر لليوم التاسع والعشرين على التوالي، وهو ما أعطى زخماً للفعاليات الفلسطينية والمسيرات المواجهة للاحتلال على نقاط التماس في الضفة المحتلة بخلال الأيام الماضية.


وبينما كان عدد من أهالي الأسرى يحاولون دخول مقر الرئاسة في المقاطعة في رام الله، اعتدى عليهم عناصر من «أمن الرئاسة». وكان هدف الأهالي، وفق إفادات بعضهم، إيصال رسالة إلى قيادة السلطة تطالبهم بالتحرك العاجل لحل قضية أبنائهم، لكن الأمن اعتدى عليهم وكذلك على بعض الصحافيين، في محاولة هي الثانية للاعتصام أمام مقر المقاطعة. في غضون ذلك، نشرت مواقع إعلام محلية أمس، رسالة من القيادي الأسير مروان البرغوثي، دعا فيها إلى «التحام إحياء ذكرى النكبة مع التضامن مع الأسرى، وصولاً إلى عصيان مدني ووطني شامل».
(الأخبار)