نفت وزارة الخارجية الأميركية ما أورده تقرير نشرته هيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) عن «استثناء» لائحة الإرهاب الأميركية والكندية لـ«هيئة تحرير الشام». وأكدت الوزارة أن ما ذكره التقرير حول موقف واشنطن من «هيئة تحرير الشام» غير صحيح و«يتضمن وصفاً خاطئاً لموقفنا». وقال حساب السفارة الأميركية في سوريا على «تويتر» إن «موقفنا من (هيئة تحرير الشام) لم يتغير. وبيان المبعوث الخاص مايكل راتني الذي صدر في آذار لا يزال سارياً، فالبيان لم يكن خطأً كما لم يتم تعديله».


وكان تقرير «سي بي سي» قد نقل عن المسؤولة في الخارجية الأميركية نيكول ثومبسون أن التقرير الذي صدر عن راتني، والذي يضع «الهيئة» على لائحة الإرهاب، تقرير «خاطئ»، مؤكدة أن «مكوّنات (هيئة تحرير الشام) لم تعد تصنف كإرهابية».
وأضافت السفارة الأميركية في تغريداتها، أمس، أن «أساس (هيئة تحرير الشام) هو (جبهة النصرة) المدرجة على لائحة الإرهاب، وهذا التصنيف نافذ بغض النظر عن التسمية التي تعمل تحتها». وأضافت أن «(هيئة تحرير الشام) هي كيان اندماجي، وكل من يندمج ضمنه يصبج جزءاً من شبكة تنظيم القاعدة في سوريا».