أشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى أن اللقاء الذي جمع الوزير جيم ماتيس مع نظيره التركي فكري أشيق، تخلله توافق على «المخاوف المتعلقة بحزب العمال الكردستاني»، مشيرة إلى أن الأخير «منظمة إرهابية أجنبية وفق تصنيف الولايات المتحدة».


ولفتت المتحدثة باسم الوزارة، دانا وايت، إلى أن «حزب العمال الكردستاني تسبب بمقتل مدنيين أتراك أبرياء وجنود أتراك»، مضيفة أن ماتيس أكد مجدداً «دعم تركيا في حربها ضد الحزب وخططها لزيادة التعاون في جهود حربها ضد الحزب».
وأشارت إلى أن «الوزيرين بحثا الأزمة في سوريا والعراق، واتفقا على مواصلة التعاون لإنهاء العنف والتخفيف من المعاناة الإنسانية».