بعد مرور شهر على إضراب ١٥٠٠ أسير فلسطيني عن الطعام في سجون العدو الإسرائيلي، دعت أذرع فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة إلى «الاشتباك غداً الجمعة (اليوم) مع الجيش الإسرائيلي في مناطق التماس، في الضفة الغربية وقطاع غزة».


ودعا المتحدث الذي تلا بيان أجنحة المقاومة، وهو من «سرايا القدس»، الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي»، إلى «الاستنفار في كافة مناطق التماس في الضفة والقدس»، محذراً العدو من «إصابة أي أسير بسوء». وقال: «إذا ما حدث ذلك، فلن نقف مكتوفي الأيدي، وإذا لم يُجدِ الحراك السلمي مع المحتل، فإننا جاهزون للحديث مع عدوّنا باللغة التي يفهمها».


هدّدت المقاومة الفلسطينية العدو في حال المس بحياة الأسرى

جاء هذا المؤتمر بعد إطلاق مستوطن إسرائيلي النار على مجموعة من المتظاهرين تضامناً مع الأسرى، ما أدى إلى استشهاد الشاب معتز بني شمسة (23 عاماً)، وإصابة مصور وكالة «اسوشيتد برس» مجدي اشتية، قرب مدينة نابلس، شمالي الضفة.
جراء ذلك، أدانت الأمم المتحدة مقتل بني شمسة، ودعت إلى «إجراء تحقيقات سريعة وشاملة وتقديم المشتبه فيهم إلى العدالة». وقال منسّق الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، «أدين اليوم (أمس) مقتل أحد الفلسطينيين على يد مستوطن إسرائيلي وإصابة صحافي مصور في الضفة». وأضاف: «يجب التحقيق في هذا الحادث المؤسف على نحو سريع وشامل، ويجب محاكمة جميع المشتبه في تورطهم».