بدأت المؤسسات الخدمية في محافظة حمص أعمالها لتأهيل البنية التحتية في حي الوعر، تمهيداً لعودة مؤسسات الدولة الرسمية إلى الحي.‏ وأشار مدير الخدمات الفنية في المحافظة، أمين العيسى، إلى أن ‏«الورشات باشرت منذ أيام العمل في محيط الحي وصيانة الطرق ‏والمحاور المؤدية إليه».‏


وأوضح أنه «تم تشكيل فرق عمل في مديرية الخدمات الفنية ‏للكشف عن الأضرار في الأبنية المدرسية والطرقات وتقدير الأضرار المادية».‏ ومن جهته، أكد مدير شركة كهرباء حمص، مصلح الحسن، أن ورشات ‏الشركة دخلت حي الوعر منذ أيام، وقدّرت أضرار الشبكة الكهربائية، وخاصة مراكز التحويل ‏البالغ عددها 110 مراكز، إضافة إلى شبكات التوتر المنخفض والمتوسط.‏ وبيّن أن الأضرار في الحي قُدّرت بما يقارب ثلاثة مليارات و130 مليون ليرة.‏ وتم إدخال ثلاث سيارات بيع ‏جوالة لتغطية احتياجات السكان الباقين في الحي من الخضر والفواكه والمواد الغذائية والسمن والزيوت.
وفي استكمال لاتفاق بلدات الزبداني، أعلنت السلطات الرسمية «تسوية أوضاع 2640 شخصاً من مناطق الزبداني ومضايا وبقين» في ريف دمشق، ممن «سلّموا أنفسهم إلى الجهات المختصة».
وفي سياق آخر، بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع رئيس «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» بيتر ماورير، آليات تعزيز التعاون بين الحكومة و«اللجنة» لضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية. وعبّر المعلم عن تقدير دمشق للجهود التي تقوم بها «اللجنة» بالتعاون مع «الهلال الأحمر السوري» في المجال الإنساني، معرباً عن استعداد الحكومة «لتذليل أي عقبة» قد تعترض عمل اللجنة، ما دامت «تلتزم بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها بعيداً عن الأجندات السياسية».