أعلنت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية سيلفي غولار، في وقت متأخر من ليل أول من أمس، أن بلادها نشرت قوات خاصة في عدد من المواقع ضمن سوريا، غير أنها لا تنوي إرسال قوات برية تشارك في المعارك لاستعادة الرقة من تنظيم «داعش». وقالت في حديث لإذاعة «أوروبا ــ 1» إن «هناك قوات خاصة تقوم بعمليات آنية، لكن إرسال قوات بنحو كثيف أمر مختلف».


وأوضحت أن فرنسا تنفذ «كل حصتها في (التحالف الدولي)» عبر المشاركة بطائرات قتالية متمركزة في المنطقة، ومستشارين عسكريين وعناصر سلاح المدفعية الفرنسي، مشيرة إلى وجود نية أميركية «بتكثيف القوات الحالية». وعلى صعيد آخر، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة التنسيق المسبق مع دمشق، لأي قوات تريد المشاركة في عمليات أمن ومراقبة «مناطق تخفيف التوتر». ولفت خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصيني وانغ يي، أن بلاده ستساعد على تشكيل «فرق المراقبة بأسرع وقت ممكن، ومن جنسيات يجري التوافق عليها مع دمشق وتؤمن عمل الفرق بالكفاءة المطلوبة».