التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس وليّ وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، في اجتماع عقد في الكرملن، وركّز على ملفّي التعاون في مجال النفط والحرب في سوريا.

وأشار بوتين خلال اللقاء إلى أن بلاده والسعودية «تحافظان على الاتصال على المستوى السياسي وبين المؤسسات العسكرية، وتعملان معاً في مجال تسوية الحالات المعقدة، بما في ذلك في الملف السوري».

ولفت إلى أن «النشاط المشترك والمنسّق في مجال العمل بين دول (أوبك) والدول غير الأعضاء في المنظمة، سيسمح باستقرار الوضع في أسواق النفط والغاز العالمية»، موضحاً أن موسكو «في انتظار زيارة الملك سلمان، التي ستشكل علامة فارقة جيدة».
وبدوره، رأى ابن سلمان أن «العلاقات بين السعودية وروسيا تمر حالياً بإحدى أفضل مراحلها. وهناك الكثير من نقاط التفاهم المتبادل بين بلدينا»، مشيراً إلى أنه «في ما يتعلق بنقاط الخلاف، هناك آليات واضحة لحلّها. ونحن نتحرك بوتيرة سريعة في مسار إيجابي».
وفي سياق آخر، رفض بوتين في مقابلة مع صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية أيّ تلميح إلى أن القوات الحكومية السورية مسؤولة عن الهجوم الكيميائي في خان شيخون. وقال إنه اقترح فحص الموقع المفترض، لكن جميع القوى الكبرى رفضت ذلك، مضيفاً أن «هدف المزاعم هو تشويه (الرئيس بشار) الأسد والضغط عليه». وأتت التصريحات بعد يوم على تحذير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا يعدّ «خطاً أحمر» بالنسبة إلى بلاده.