أصدر عضو «اللجنة المركزية في حركة فتح» الأسير مروان البرغوثي، بعد تعليق ما يقارب ألف أسير إضرابهم عن الطعام عقب 41 يوماً على خوضه، بياناً من سجنه في هداريم، يشرح فيه ما حدث خلال أيام الإضراب.
البرغوثي قال إن الأسرى رغم «نقل جميع المضربين من سجونهم، في سابقة لم تحدث من قبل، والزج بالمئات منهم في أقسام العزل الانفرادي واستخدام الوحدات الخاصة (المتسادا، درور واليماز) في حملات تفتيش على مدار الساعة وطوال 42 يوماً من الإضراب… فقد سجل الأسرى الأبطال صموداً أسطورياً غير مسبوق في سجل الحركة الوطنية الأسيرة».
ورأى «أبو القسام»، الذي قاد الإضراب الأخير، أن «قضية الأسرى وإضرابهم أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة المشهد السياسي على المستوى الدولي».

وأشاد بـ«انتزاع جملة من الإنجازات الإنسانية والعادلة، وفي مقدمتها إعادة الزيارة الثانية لعائلات الأسرى التي توقفت منذ سنة تقريباً، وتحسين شروط وظروف حياتهم اليومية، وحل مشكلات عالقة منذ سنوات تتعلق بالأسيرات والأشبال والمرضى والبوسطات (حافلات النقل للأسرى) والمعالجة والكانتين (المقصف) والمشتريات وإدخال الملابس».


أبدى البرغوثي استعداد الأسرى للعودة للإضراب إذا
لزم ذلك


أما عن تعليق الإضراب، فقال: «في ضوء ذلك، ومع حلول شهر رمضان الفضيل، قررنا تعليق الإضراب من باب إعطاء الفرصة للحوار مع مصلحة السجون... مؤكدين الاستعدادية والجاهزية لاستئنافه إن لم تفِ مصلحة السجون بالوعود التي قدمتها إلى الأسرى».
وكان لافتاً في بيان البرغوثي انتقاده رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إذ قال: «أدعو أبو مازن وقيادة منظمة التحرير والفصائل الوطنية والإسلامية إلى القيام بواجبها الوطني حيال الأسرى من خلال العمل على تحريرهم وإطلاق سراحهم، مجدداً التحذير من أي استئناف للمفاوضات قبل اشتراط الإفراج الشامل عن الأسرى والمعتقلين كافة».
(الأخبار)