حظيت المقابلة التي أجرتها «الأخبار» مع نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي، بسلسلة ردود ومواقف، إذ أكّد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن «الانتخابات ستجري في موعدها»، داعياً «الكتل السياسية إلى التزام الوحدة الوطنية ومحاربة الإرهاب».


وجاءت تصريحات العبادي خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، حيث استغرب فيها «التصريحات التي تدعو إلى حكومة طوارئ»، لافتاً إلى أنه «لا أحد يستطيع أن يغير التوقيتات الدستورية».
بدوره، وصف المتحدث الرسمي باسم رئاسة إقليم كردستان أوميد صباح، تصريحات المالكي بأنها «تجاوز على حقوق شعب كردستان، وعلى رئيس الإقليم، وهو سمح لنفسه بتحليل الأحداث حسب مزاجه»، مضيفاً أن «المالكي والأكراد التابعين له مصيرهم مزبلة التاريخ».
وتابع المتحدث قائلاً إنّ «المالكي اعتاد معاداة شعب كردستان كجزء من الحملة الانتقامية، وهو وأتباعه خارجون عن اهتماماتنا»، مشيراً إلى أن «المالكي لا يستحي من الحديث رغم تسببه بالانهيار الأمني في العراق، وكان الأجدر به إنهاء حياته أو التخفي أمام عيون شعب العراق، فهو من سبّب إدراج البلاد ضمن الدول الأكثر فساداً، واستخدم نصف ميزانية العراق في الفساد والنصف الثاني في خراب البلد».
ودفع الردّ الناري للمتحدث باسم رئاسة كردستان إلى إصدار بيانٍ توضيحي من مدير المكتب الإعلامي للمالكي، هشام الركابي، قائلاً إن «نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أجرى مقابلة مع صحيفة عربية، تناول فيها مختلف القضايا الداخلية والخارجية»، مشيراً إلى أن «بعض الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي اقتطعت بعض التصريحات من سياقها العام، لتبدو موجهة ضد أطراف محددة». وأضاف أن «المالكي لم يوجه حديثه لجهة ما، بل كان يجيب عن أسئلة الصحيفة في سياق عام»، واصفاً «اقتطاع التصريحات أو تحريفها أمر يخفي نيّات سيئة».
أما المتحدث باسم عشائر نينوى مزاحم الحويت، فقد وجّه انتقاداً شديد اللهجة إلى المالكي، وصل إلى حد التحذير من أن «كردستان ستكون مقبرة له ولكل من يحاول الاقتراب منها». وأضاف أن «على المالكي أن يتذكر مصير الموصل والمحافظات التي سلمها للدواعش وراح ضحيتها آلاف الأبرياء»، داعياً المالكي إلى أن «يختار تصريحاته بدقة».
(الأخبار)