تعمل الأمم المتحدة على فتح ممر جديد لإدخال المساعدات إلى النازحين من مدينة الرقة، وفق ما أوضح رئيس مهمة المساعدات الخاصة بسوريا المدعومة من الأمم المتحدة، يان ايغلاند. وأشار الأخير إلى أن «موظفي المساعدات الإنسانية يسافرون منذ أيام لفتح ممر جديد من حلب إلى القامشلي»، معرباً عن أمله «بالوصول إلى ذلك المكان في وقت قريب جداً».


وقال إن الخيار «المعقول» الوحيد هو إرسال القوافل براً، لأنها تنقل إمدادات أكبر من تلك التي يتم توزيعها في عمليات الإسقاط الجوي. وأضاف أن البعثة المتوقع وصولها إلى القامشلي قريباً هي «قافلة استطلاع» صغيرة.
وبالتوازي، أوضح ايغلاند أن خبراء تقنيين من المنظمة الدولية انضموا إلى مسؤولين من روسيا وإيران وتركيا في موسكو، في محادثات أولية بدأت أمس. ونقلت وكالة «رويترز» عن دبلوماسي غربي قوله إن تلك المحادثات التي تستمر يومين، ستركز على وضع إحداثيات باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) لمناطق تخفيف التصعيد. وأوضح ايغلاند أن الأمم المتحدة تلقت نداء من «مجلس محافظة درعا» (المعارض) يصف «قصفاً مكثفاً لمدينة درعا (التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة) بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة»، مضيفاً أن «القتال انحسر في محافظة إدلب... وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق... ويجب استغلال هذه الفرصة لفتح الطريق أمام المساعدات الإنسانية».