بينما سارع قادة عرب حلفاء للسعودية، إلى تهنئة ولي العهد الجديد، فإنّ الصمت الغربي وما بدا أنه ترقب، اخترقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن البيت الأبيض أنّ ترامب «اتصل هاتفياً» ببن سلمان، وهنأه بتوليه هذا المنصب، وناقش معه مسألة الخلاف الدبلوماسي بين قطر وجاراتها الخليجية، وبينها السعودية. وقال البيت الأبيض في بيان، إن «الرئيس وولي العهد ملتزمان التعاون الوثيق لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط وغيرها».

وأضاف أن الرجلين بحثا «أولوية قطع كل أشكال الدعم للإرهابيين والمتطرفين، بالإضافة إلى كيفية حل النزاع الراهن مع قطر. وبحثا جهود تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
من جهة الدوحة، فقد كان لافتاً قيام الأمير تميم بتهنئة بن سلمان، وإشارته إلى «العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين». وأعلن الإعلام الرسمي في قطر أن تميم بن حمد أرسل «برقية تهنئة» إلى «القيادة السعودية لمناسبة اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولياً للعهد»، معبراً فيها عن أمنياته بمزيد من التطور «للعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين».
وفي السياق، رحّب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، بالحدث، قائلاً: «نتطلع للعمل عن كثب (معه ومع) والسعودية... للنهوض بالاستقرار في الشرق الأوسط على المدى البعيد».