ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، أن ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان بدأ، في الأسابيع القليلة الماضية، حملة لإسكات سلفه ولي العهد السابق محمد بن نايف، بالإضافة إلى نشطاء ورجال دين معارضين له.


ونقلاً عن «أوساط رسمية مقرّبة من صنع القرار في الولايات المتحدة والسعودية»، أشارت الصحيفة إلى أنّ «ولي العهد السعودي المعيّن حديثاً أمر بتحديد إقامة سلفه محمد بن نايف، كما استبدل الحرس الخاص بولي العهد السابق بآخرين مضمون ولاؤهم للقصر الملكي».
ووفق مصادر الصحيفة، تهدف «الإجراءات التي اتخذت إلى إفشال أي حركة احتجاجية على قرار الملك سلمان بتعيين نجله في ولاية العهد، ولضمان أن كل شيء يسير على ما يرام». وتتضمّن الإجراءات المتخذة مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، وتنقية حسابات بعض النشطاء والمدونين.
وأكدت الصحيفة استدعاء عدد من النشطاء ورجال الدين المعارضين لمحمد بن سلمان، من قبل وزارة الداخلية السعودية وتحذيرهم من إظهار أي معارضة وإلا سيكون مصيرهم السجن.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت، قبل أيام، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وسعوديين مقرّبين من العائلة المالكة، أن ابن نايف «مُنع من السفر خارج السعودية، وهو تحت الإقامة الجبرية في قصره في مدينة جدة». وكشفت الصحيفة أن القيود فُرِضَت على بنات محمد بن نايف، وذلك وفقاً لمسؤول أميركي سابق على صلة بالعائلة الملكية السعودية. وقال المسؤول إن السلطات أخبرت إحدى بناته أن زوجها وطفلهما يمكنهما مغادرة المنزل، في حين يجب عليها البقاء فيه.
(الأخبار)