قلّلت دمشق من أهمية التصريحات القطرية التي تتحدث عن استمرار الدوحة في تسليح لجماعات المعارضة المسلحة، معتبرة أنها ليست سوى «جرعة لرفع معنويات المجموعات الإرهابية أمام الهزائم والانهيارات التي تمنى بها يومياً» على يد الجيش السوري وحلفائه.


وتعقيباً على حديث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي نقلته وكالة «رويترز» قبل أيام، أكد بيان لوزارة الخارجية السورية أن «الإرهاب في سوريا إلى زوال... ورعاته سيدفعون ثمن سياساتهم التخريبية عاجلاً وليس آجلاً»، مشدداً على أن مسؤولية «تأديب الدول الراعية للإرهاب تقع على عاتق المجتمع الدولي».
وكان الوزير القطري قد أوضح أن بلاده ستواصل تسليح المعارضة السورية حتى إذا أنهى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، دعم بلاده لها. لكنه قال في مقابلة مع «رويترز» في وقت متأخر من ليل السبت، إن قطر «لن تذهب وحدها» وتقدّم للمعارضة صواريخ تحمل على الكتف (أرض ــ جو) للدفاع عن نفسها ضد الطائرات الحربية السورية والروسية.
(سانا، رويترز)